منتدى المتوسطة الرابعة والثلاثون للبنات بجدة
أهلا وسهلا بالزائر العزيز لمنتدانا

منتدى المتوسطة الرابعة والثلاثون للبنات بجدة

يهتم منتدانا بجميع المواضيع المتعلقة بمدرستي والمشاريع القائمة فيها
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 22 بتاريخ السبت أبريل 12, 2014 2:38 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ghostbusters
الأحد نوفمبر 20, 2016 3:07 pm من طرف سعيدة الصبحي

» الشتم بلغة اخرى
الأحد نوفمبر 20, 2016 3:04 pm من طرف سعيدة الصبحي

» محبة النبي صلى الله عليه وسلم
الأحد نوفمبر 20, 2016 2:47 pm من طرف سعيدة الصبحي

» كيف تكونين فتاة مثالية ؟..!
الأحد نوفمبر 20, 2016 2:45 pm من طرف سعيدة الصبحي

» الرياضة وفوائدها
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 4:55 am من طرف زائر

» أجمل الصور في العالم
الأحد نوفمبر 06, 2016 7:40 pm من طرف ghoofranbakees

» حلا الاوريو
الأحد نوفمبر 06, 2016 11:20 am من طرف ghoofranbakees

» كيكة الاوريو
الأحد نوفمبر 06, 2016 11:20 am من طرف ghoofranbakees

» لايفووووتكم أحلى وأسهل كب كيك ملون بالصور
الأحد نوفمبر 06, 2016 11:19 am من طرف ghoofranbakees

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 التعصب الديني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نسيبة العيتبي
زائر



مُساهمةموضوع: التعصب الديني   الخميس نوفمبر 03, 2016 1:33 am

التعصب الديني, أو الغلو في الدين داء استعصى على الأمة اليوم, و لا أبالغ إن قلت أنه من أعتى الأمراض التي تصيب أمتنا. وأُخذت كلمة التعصب من العصبية، و هي أن يدعوا الرجل إلى نصرة عصبيته، ظالمة كانت أو مظلومة. ومن المعاني أيضا المحاماة و المدافعة و النصرة.
ويكون ذلك على مستوى الأفكار والمشاعر، والأقوال والأفعال. [1]
102كما أن مشكلة التعصب الديني ليست موجودة عند المسلمين بل هذه المشكلة واجهتها أوربا فى مطلع العصر الحديث مع ظهور البروتستانتية، وعمقها وأطر لها من بعده جان كالفان وقد شهد القرن السادس عشر تعصباً كاثوليكياً ضد البروتستانت، وقد ظل هذا التعصب الدموي بين الديانتين طوال القرن السادس عشر. ويمثل هذا التعصب بداية التعصب الدينى فى العالم بما فيه العالم الإسلامي لاحقاً.
وتعود بدايات التعصب المذهبي في التاريخ الإسلامي إلى الخلافات السياسية والفكرية – الأصولية والفقهية – التي حدثت بين المسلمين خلال القرون الثلاثة الهجرية الأولى، مما أدى إلى ظهور فرق وطوائف وجماعات تمذهبت بأفكار وأصول كانت تحملها، ثم تعصّبت لها وسعت جاهدة إلى نشرها و الانتصار لها على أرض الواقع ، فدخلت في نزاع مذهبي شديد فيما بينها.
وللتعصب الديني في الإسلام الأثر الكبير على تشويه صورة الإسلام أمام العالم, وبالمقابل نحن مطالبون بإيصال هذا الإسلام إلى العالم بأسره, لقوله تعالى: “و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين”. لذلك سنتطرق في هذا المقال إلى الأسباب التي يمكن أن تكون سببا في التعصب الديني.
ما الأسباب الفكرية للتعصب؟
من أهم الأسباب التي تؤدي إلى التعصب هي ادعاء الحق المطلق, و أن كل فئة أو متبعي مذهب أو دين يدعون أنهم يملكون الحق المطلق, و لا يستطيعون الايمان أن الحق واحد لكن له أوجه متعددة, و يمكن أن ترى فئة جزءا من الحق مع أن فئة أخرى ترى جزءا آخر من نفس الحق. وذلك بسبب الجهل بحقيقة أن الحق واحد لكن الصواب متعدد، وقد يكون للحق الواحد أوجه عدة من الصواب. الأمر الذي يؤدي إلى رفض سنة الاختلاف، والنزوع إلى الإقصاء والعنف.
الانحراف عن معايير العدالة و العقلانية , فأغلب معتنقي الأديان , يؤمنون بالدين بشكل بعيد عن تحكيم العقل, فالمسيحي يؤمن أن هناك 3 آلهة بالرغم من منافاة ذلك لقواعد العقل السليم, و كذلك هناك أمثلة في جميع الديانات و المذاهب حتى الاسلامية منها. وحتى لو ظهر لهم الحق في دين او مذهب أخر فيبقى المتعصب مصرا على رأيه و لا يزن الآراء بميزان العدالة و العقلانية.
غلبة مفهوم التعصب على مفهوم المواطنة, فأصبح كل فئة في المجتمع تدافع عن حقوق طائفتها أو دينها بغض النظر عن اشتراكهم في الانسانية أو الجنسية الواحدة, فترى ظهور الحكومات ذات التقسيمات الطائفية, كما يحصل في لبنان على سبيل المثال, فتقسم عدد المقاعد في البرلمان تقسيما طائفيا و كذلك الحقائب الوزارية, و كان من باب أجدر أن يتم التقسيم على أساس الكفاءة, والحال نفسه في العراق و سوريا مستقبلا.
كذلك فإن قضية الجهل بالدين وأصوله وقواعده ومقاصده و النظرة السطحية له من أكبر أسباب التعصب, فترى المتمسك بالدين بشكل سطحي يبتعد عن روح الدين و مقاصده التي جعلها الله هدفا لوجود الدين. فترى التمسك الأعمى بأمور لم يأمر بها الدين ظانا أنها من الدين.
مقاومة التغيير والاستكانة إلى الأمن بتفضيل ما هو موروث وتقليدي في المواقف والسلوك وتشمل قياس الأصولية الدينية، والتشدد في العقوبات، وعدم التسامح إزاء الأقليات، وتفضل ما هو تقليدي، وتتبنى التفسيرات الخرافية للظاهرة العلمية.و هذا قول لويلسون عن الدوجماطيقية.
إشكالية عدم تقبل الاخر هي من البلايا التي ابتلينا بها, و التصور التآمري للآخر و التي تجعل الشخص يرى الأخر على أنه العدو أو المخالف دائما, بدون النظر إليه على أنه بشر له فكر و نظرة أخرى تختلف عن فكري و اعتقادي.
التعصب كبنية, فهناك أشخاص هم بحد ذاتهم متعصبين أينما وضعتهم أي بنيتهم الفكرية متعصبة , فلو وضعته كمسلم كان مسلما متعصبا, ولو وضعته كمسيحي كان مسيحيا متعصبا, و لو كان سنيا كان سنيا متعصبا ولو كان شيعيا كان شيعيا متعصبا.
ويمكننا كذلك الحديث عن أسباب التعصب المذهبي بحيث أنه جزء من التعصب الديني[2]:
فهناك ما يسميه الدكتور أبو المقرئ الإدريسي وسواس”الفرقة الناجية”, وأن المعتصبين أيا كانوا يؤمنون قطعيا أن فئتهم هي الفئة الناجية من دون البشر.
التبسيطية المخلة فإما حق أو باطل, وعدم مراعاة التعقيد والتشابك والتداخل الذي توجد عليه القضايا المعروضة مما يؤدي بالضرورة إلى إلغاء الاختلاف والاجتهاد، بل تعطيل فعالية العقل لأن الأمر في منطق الغلاة بسيط له أجوبته الحاسمة والجاهزة والجازمة كما يقول الدكتور أبو المقرئ الإدريسي.
الفجوة المعلوماتية: فعلماء المسلمين منذ عصر التّدوين الى اليوم يختارون ما يريدون إبلاغ العامة به من ماهو موجود في كُتبُ تُرَاثِنا ويتركون أجزاء كثيرة من هذا التُراثِ في بطون أمهات كتبنا بعيدة عن علم ووجدان عامة المسلمين. وقد تسببت الاختيارية المنحازة في تكوين صور فيها غْلْو ومبالَغه للرٍموز المؤسِسَة للإسلام في أذهان العامة على حساب الموضُوعيّة الوسطية الحقيقية.
عدم التفرقة بين النص الإلهي وأقوال العلماء, فيعتبر أقوال العلماء دينا غير قابل للخطأ أو المناقشة, فتراه يدافع عن أقوال العلماء مثلما يدافع عن النص الالهي, و هذا يؤدي إلى التعصب الأعمى للمذهب أو الدين.
غياب فقه المقاصد, بالنصية الحرفية عند بعض الفئات و المذاهب, فهم لا يحاولون فهم الاسلام من منطلق مقاصدي, أي من منطلق أهداف الشريعة و إنما النظر إلى كل نص على أنه منفصل عن باقي النصوص و إهمال الفكر المقاصدي.
غياب فقه الموازنات:حيث تضخم الصغير وتقزم الكبير.
عدم الالتزام الصحيح و الكامل بدين الإسلام على مستوى المشاعر والأفكار والسلوكيات؛ لأن ديننا الحنيف يقوم على العدل والمساواة ، والتوازن والاعتدال ، ولا يقوم على التطرف والغلو والتعصب للباطل، فالطوائف التي وقعت في التعصب المذهبي المذموم انحرفت عن الشرع الحكيم، ولم تلتزم به.
رواج أحاديث ضعيفة وموضوعة بين المتمذهبين المتعصبين، فيها إقرار لهم على ما هم فيه من اختلاف وتدابر وتنافر، كحديث: (اختلاف أمتي رحمة)، فهذا الحديث غير صحيح، استغله هؤلاء المتعصبون استغلالا فاحشا لدعم ما هم فيه، واتخذوه سندا لهم لتكريس الانقسامات المذهبية والتعصبات الطائفية.
بقاء كثير من المسائل – الأصولية والفقهية – المُختلف فيها بين المذاهب، على ما هي عليه، من دون تحقيق علمي نزيه يرفع عنها الخلاف؛ لأن المتعصبين سعوا جاهدين إلى الاحتفاظ بمذاهبهم والاحتجاج لها، والدفاع عنها، حتى وإن كانت أدلتهم ضعيفة، فأدى ذلك إلى تكريس العصبية المذهبية و التشجيع عليها ، و الدفاع عنها ، وإبقاء مسائل الخلاف قائمة.
الخاتمة:
وديننا الاسلامي بعيد كل البعد عن أي تعصب بل نصوص كثيرة تدل على ذلك, نذكر منها إنه عندما سئل المحدث أبو بكر بن عياش (ت 193ه ): من السني؟، قال: “الذي إذا ذُكرت االأهواء لم يتعصب إليها”.
[1]- التعصب المذهبي في التاريخ الإسلامي الدكتور خالد كبير علال.
[2]– أبو زيد المقرئ الإدريسي: الغلو في الدين داء استعصى على الأمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التعصب الديني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المتوسطة الرابعة والثلاثون للبنات بجدة  :: قطوف دانية من شريعتنا الإسلامية :: بالشريعة الاسلامية نحيا-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: